جغرافيا اون لاين


المنتدي المتخصص لطلاب قسم الجغرافيا جامعه طنطا
 
مجلة جغرافيا اوالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
ساعة جغرافيا اون لاين
المواضيع الأخيرة
» جهاز SOKKIA SET 3X
السبت 14 يونيو 2014, 1:17 pm من طرف islam masoud

» حمل الآن برنامج ArcGIS 10 Desktop بروابط مباشرة
الثلاثاء 22 أبريل 2014, 9:04 am من طرف tahasaad

» تعرف علي العصور الجولوجبة معانا هنا جغرافيا اون لاين
الخميس 20 فبراير 2014, 4:16 am من طرف لقمان ابراهيم

» surfer 11
الإثنين 06 يناير 2014, 1:58 am من طرف hmass

» auto desk land 2006
الإثنين 06 يناير 2014, 1:47 am من طرف hmass

» إستخدامات جوجل ايرث في المساحة
الأربعاء 01 يناير 2014, 11:19 pm من طرف hmass

» الاول عالميا Internet Download Manager 6.16 Build 1 +تفعيل باسمك مدى الحياة لاى اصدار
الأربعاء 19 يونيو 2013, 3:12 pm من طرف pf/gl

» اكبر مكتبة جغرافية عربية على شبكة المعلومات 416 كتاب روابط فعالة 100%
الثلاثاء 18 يونيو 2013, 11:23 am من طرف طالبه علم

» سرع النت مع portable System Speed Booster 2.9.9.6
السبت 15 يونيو 2013, 4:17 pm من طرف pf/gl

» للتحميل من USDownloader 1.3.5.9 12.06.2013 Silent + Portable TURBOBIT, VIP-FILE, LETITBIT
الأربعاء 12 يونيو 2013, 4:58 pm من طرف pf/gl

» برنامج erdas imagine 9.2 برابط واحد + الكراك
الأحد 09 يونيو 2013, 5:21 pm من طرف علي كامل

» جهاوك نفاثة مع Cloud System Booster 2.1.0.256 + Portable
الجمعة 07 يونيو 2013, 4:37 pm من طرف pf/gl

» خلى جهازك صاروخ مع Glary Utilities 3 Portable
الثلاثاء 04 يونيو 2013, 5:26 pm من طرف pf/gl

» عملاق صيانة الكمبيوتر وتسريعه Wise Care 365 Pro 2.47.195 Final Portable
السبت 01 يونيو 2013, 4:59 pm من طرف pf/gl

» عملاق صيانه وتنظيف اخطاء النظام CCleaner + Portable ولا يحتاج للتنصيب
الإثنين 27 مايو 2013, 4:03 pm من طرف pf/gl

» المتصفح المصرى القادم بقوة للعالمية The MaSTeR V 1.0 بحجم 34 ميجا
الأربعاء 22 مايو 2013, 3:02 pm من طرف pf/gl

» عملاق التحميل الاول عالميا Internet Download Manager 6.15 portable
السبت 18 مايو 2013, 4:06 pm من طرف pf/gl

» المتصفح الخطير Dooble Web Browser 1.43 + Portable
الإثنين 13 مايو 2013, 4:48 pm من طرف pf/gl

» System Ninja 2.4.2 + Portable لتنظيف الجهاز
الخميس 09 مايو 2013, 3:11 pm من طرف pf/gl

» حمل الآن برنامج Erdas_Imagine.v9.3
الجمعة 03 مايو 2013, 5:49 pm من طرف ابو الحصن33

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الأحد 11 نوفمبر 2012, 11:29 am
المكتبة الجغرافية

شاطر | 
 

 اثر الجليد فى تشكيل سطح الارض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمسمة
جغرافي جامد
جغرافي جامد


العمر : 28
عدد الرسائل : 115
نقاط : 184
السمعة : 3

مُساهمةموضوع: اثر الجليد فى تشكيل سطح الارض    السبت 04 يونيو 2011, 8:20 am

[b][b]
[b]
اثر الجليد فى تشكيل سطح الارض


عندما تهبط درجة الحرارة الى ما دون الصفر المئوى يتكاثف بخار الماء الموجود به و يتجمد فيتحول الى بلورات ثلجية snow تتساقط على سطح الارض ، واذا كان تساقط الثلج غزيرا و الحرارة دون نقطة التجمد ، فمن المستحيل ان تذوب الثلوج المتراكمة على سطح الارض ، بل يزداد سمكها و تتحول الى طبقة صلبة من الجليد ice . و على هذا تكون غطاء ثلجيا مستديما و هذا يحدث فى جزيرة جرينلند و انتاركتيكا و فوق قمم الجبال العالية .

و لو كان اجمالى الثلج اكبر بكثير و كان الذوبان فى الصيف اقل بكثير فمن شان هذا ان يؤدى ليس فقط الى تباطؤ ذوبان الثلج بل الى تراكمه على الاراضى المرتفعة و يسفر عن تكون الغطاءات الجليدية ice - sheets .

و العامل المهم ليس هو انخفاض درجة الحرارة و انما هو بالاحرى كمية الثلج الساقط كما يمكن ان يتضح هذا بجلاء من دراسة نمط مراحل الجليد البلايستوسينية .
ففى الجزر البريطانية كانت مراكز انتشار الجليد على الاخص فى الغرب و لا سيما فى شمال غرب الاراضى المرتفعة فى اسكتلندا و منطقة البحيرات lake district وويلز .
ويدل هذا التراكم فى الغرب على ان الهواء المتحرك من الاطلنطى الى بريطانيا كان هو مصدر الثلج . و قد اورد ما نلى صورة حية للظروف المتورولوجية المحتملة خلال هذه الفترة ، اذا تصور امتداد الجبهة القطبية الرئيسية الى شمال فرنسا عبر جنوب انجلتر . ومن المحتمل ان الهواء الساخن فى المنخفضات كان يجنح الى الصعود فوق الهواء البارد الواقع شمال الجبهة القطبية الثابتة تقريبا ومن الطبيعى ان يكون التساقط من خلال الهواء البارد الخارج من الهواء الساخن فوقه فى صورة ثلج ، و حتى لو زحزحت الجبهة القطبية نحو الشمال و وصل الهواء الساخن الى الاجزاء الشمالية لبريطانيا ، فمن المرجح ان يظل التساقط فى هيئة ثلج بسبب التبريد الشديد الناتج عن الارض و غطاءاتها الجليدية .

ومن المحتمل ان الجانب الشرقى لبريطانيا كان اشد برودة ، ولكن نظرا لان بحرالشمال كان ارضا جافة خلال ذروة التثليج ، فاى رياح هابة من الشرق كانت رياحا جافة . و على خلاف الظروف الحالية حيث يحصل الهواء البارد الذى يهب من اوربا على قدر كاف من الرطوبة من بحر الشمال مما يؤدى الى سقوط ثلج كثير من الجزء الشرقى من انجلتر ، كفلت ظروف البلايستوسين بلوغ ذروة الثلج فى الغرب . و توجد ظروف مشابهة لذلك تقريبا فى شمال اوربا ، حيث كان غطاء الجليد الرئيسى يوجد فى شمال اسكندناوة ، بينما كانت روسيا وسيبيريا الى الشرق يصيبها قدر من الثلج اقل بكثير و بالتالى كانت الغطاءات الجليدية فيهما اقل سمكا ، هذا على الرغم من انها كانا اشد برودة بكثير . وفى الواقع ، يبدو ان تثليج سيبيريا قد نشا من مجموعة من غطاءات جليدية اصغر ارتبطت بالكتل الجبلية .

ويتحول الزائد من تراكم الثلج فوق الزائل منه ( التصعيد والذوبان ) ببطء الى الجليد . و يتحقق هذا عن طريق الذوبان و اعادة التجمد فى الصيف ، مما يسفر عن تكوين كتلة سائبة من الثلج وجسيمات من الجليد ، و هناك مصطلحان يطبقان على هذه المادة و لكن معنيهما ليسا متميزين بوضوح . فلفظ ثلج جليدى fim يعنى لغويا الثلج الذى سقط فى العام الماضى ، بينما يطلق لفظ حقل الثلج الجليدى neve على كتلة سائبة مكونة من ثلج حبيبى مندمج و جليد .
و حيث تكون درجات الحرارة بالغة الانخفاض بما لا يسمح بالذوبان و اعادة التجمد الصيفى فمن الممكن ان يتحول الثلج الى حقل ثلج جليدى ثم جليد فى النهاية نتيجة الضغط الناشى عن الثلج الذى يعلوه .

وحينما توجد كتلة كبيرة من الجليد فانها تبدا فى الحركة الى الخارج ، و تتوقف سرعتها فى المقام الاول على انحدار سطحها . وبعيدا عن مراكز تراكم الجليد و يكون هذا فى العادة فوق ارض منخفضة - تتوقف نهاية الغطاء الجليدى فى الغالب على التوزان القائم بين الامداد الصادر من الانتشار و معدل الازالة فى المناطق الهامشية للثلاجة او الغطاء الجليدى .

و تختلف طبيعة الفعل الجليدى باختلاف موضع المنطقة المعنية بالنسبة للغطاء الجليدى . و تكون الاراضى المرتفعة على وجه العموم ، وهى المناطق التى ينتشر منها الجليد ، تكون هى اولى مناطق النحت . و اذا كسى الغطاء الجليدى المنطقة برمتها فربما كان هناك تخفيض عام للسطح . و اذا كان هناك جزء من الاراضى المرتفعة يبرز فوق منسوب الجليد ، فقد توجد حينئذ حميع سمات شرشرة التضاريس الناتجة عن التكسير بواسطة الصقيع . وفى الاراضى المنخفضة شديدة القرب من الاراضى المرتفعة ، يوجد عادة خليط من اثار النحت و الارساب و كثير من اثار الارساب هى من النوع الذىيتكون حينما تكون حركة الجليد لاتزال محسومة ، ولا سيما الكثبان الجليدية drumlins . و فى المناطق الواقعة على هوامش الغطاء الجليدى تكون الاثار ارسابية فى الصيف الاول ، اما دلائل النحت فقليلة و طفيفة . و فى هذه المناطق الهامشية ، لا بد ان كان هناك صراع مستمر بين جنوح الغطاء الجليدى الى التقدم ، اذ انه يعذى ببطء بجليد من الاراضى المرتفعة ، و الميل نحو الازالة مما ينجم عنه تراجع جبهة الجليد .

وربما حدثت فى جميع المناطق تحويلات جليدية للتصريف ذلك ان التصريف خلال التثليج يخضع لتحكم تضاريس هذه الفترة ، وتتكون التضارس بدورها من سطح الصخور علاوة على سطح الجليد . و حينما يذوب الجليد ربما يكون التصريف قد عمق مجاريه و من ثم يصعب تحويله . و بذلك يمكن اعتبار التحويلات الجليدية للتصريف تقريبا كحالات خاصة من التصريف المنطبع .

اما خارج المناطق التى اصابها الجليد بالفعل ، فيبدو انها كانت تمثل اقليم مناخ التندرا الذى يعرف عادة بنطاق الهامش الجليدى periglacial zon و فيه كانت عمليات التعرية على الرغم من انها لم تكن جليدية ، شديدة الاختلاف عن العمليات الحالية لدرجة ان اثارها على التضاريس كانت واضحة . و العمل الرئيسى فى ظروف الهامش الجليدى هو عمليات زحف التربة الجليدية solifluction وهى عمليات تعتمد على تعاقب تجمد الشتاء وذوبان الصيف .


ومن الممكن تحديد هذه النطاقات المختلفة تحديدا تقربييا فى الجزر البريطانية فالاراضى المرتفعة التى تحتت بفعل الجليد تمثلها مرتفعات اسكتلندا . اما اثار التكسير بفعل الصقيع فوق الجليد فتظهر بوضوح فى اماكن مثلا تلال جلين guillin hills فى سكاى skye ، بينما الاراضى المرتفعة المنحوتة بفعل الجليد تمثلها الاقاليم الساحلية الواقعة حول اريسيج arissing وطرف بحيرة شيل loch shiel المواجه للبحر . و فى الاراضى المنخفضة القريبة من مراكز انتشار الجليد يكثر وجود الكثبان الجليدية كما هى الحال مثلا فى المنطقة الواقعة الى جنوب الجزء الغربى من المرتفعات الجنوبية لاسكتلندا و كذلك فى eden valley . و تزودها معظم الميلاند midlands وايست انجليا east anglis بنماذج تدل على سيادة اثار الارساب للغطاءات الجليدية و اخيرا كانت الاثار الى الجنوب من خط قنال التيمز - بريستول اثارا خاصة بالهامش الجليدى . و فى هذه المناطق باستثناء المنطقة الاخيرة ، يمكن العثور على تحويلات التصريف .




وفى المرة القادمة نستكمل الظاهرات الجيومورفية الناجمة عن عمليات النحت بفعل الجليد


[/b][/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wafaa nasr
جغرافي جديد
جغرافي جديد


العمر : 32
عدد الرسائل : 3
نقاط : 5
السمعة : 0

مُساهمةموضوع: رد: اثر الجليد فى تشكيل سطح الارض    السبت 04 يونيو 2011, 8:56 am

بجد ياسمسمه مش عارفه اشكرك ازاى بجد
جزاكى الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمسمة
جغرافي جامد
جغرافي جامد


العمر : 28
عدد الرسائل : 115
نقاط : 184
السمعة : 3

مُساهمةموضوع: رد: اثر الجليد فى تشكيل سطح الارض    الأحد 05 يونيو 2011, 8:56 am


شكرا ليكى ياصديقتى ويارب تكونى استفدتى و لقيتى

اجابة سؤ الك وتابعى معى الموضوع حتى انتهى من

كتبته حتى تستفدى ببقى المعلومات الموجودة عندى

واتمنى لكى التوفيق والنجاح الباهر ان شاء الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمسمة
جغرافي جامد
جغرافي جامد


العمر : 28
عدد الرسائل : 115
نقاط : 184
السمعة : 3

مُساهمةموضوع: رد: اثر الجليد فى تشكيل سطح الارض    الأحد 05 يونيو 2011, 11:16 am


الظاهرات الجيومورفية الناجمة عن عمليات النحت بفعل الجليد :


1- الحلبات الجليدية cirques :

قدتبرز الاجزاء المرتفعة لاحدى الكتل الارضية العالية فوق المستوى العام للجليد و يحدث هذا اما فى المراحل المبكرة او المتاخرة من الثلج ، و فى بعض المناطق ذات التضارس المرتفعة ، تبرز هذه الاجزاء خلال التثليج و فى مثل هذه المواضع تكون سطوح الصخور عرضة لتغيرات كبيرة جدا فى المدى الحرارى اليومى حيث يكون الصخر عاريا . اما فى المناطق الاوطا حيث يكون الغطاء الجليدى مكتملا ، فان التغيرات فى المدى الحرارى اليومى اسفل الثلاجة تكون اقل بكثير ، و من ثم يكون التكسير الناتج عن تعاقب التجمد والذوبان اقل اهمية .
وليس هناك شك فى ان الصخر يتحطم فوق خط الثلج ، ذلك لان حطام السفح و اكوام المفتتات المكسرة تكون عظيمة الانتشار . اما من حيث ما اذا كان فى استطاعة التغير الحرارى ان يكون فعالا بمفرده فامر مشكوك فيه . و ربما كان معظم العمل يتم انجازه بواسطة الماء الذى يرشح داخل الشقوق و يتجمد ، مما يسفر عنه انفصال قطع الصخر . و لكن تكون المياه فعالة بهذه الطريقة ، ربما يكون من الضرورى ان يكون الصخر غنيا بالفواصل ، الا ان الصخور الصلدة التى تكون معظم مرتفعات العالم تكون غنية بالفواصل و الشقوق ، و من ثم تمهد الطريق لتفككها عن طريق فعل التجمد و الذوبان .


و عند خط الثلج الاقليمى تقريبا و الذى لا يمكن تحديده الا فى حدود بضعة مئات من الاقدام نظرا لان بتغير مع الانكشاف و الواجهة فيكون مرتفعا فى السفوح الواقعة فى ظل الرياح و تلك التى تواجه الجنوب ، عند هذا الخط يتمثل الشكل المميز للنحت الجليدى فى الجبل ، فى الحلبات الجليدية cirques .
و تشيع مثل هذه الظاهرات فى معظم المناطق الجليدية . و الشكل النمطى عبارة عن حفر عميقة على شكل مقعد ذوى ذراعين و غالبا ما تحتوى على بحيرة ، اما فى حوض صخرى مكتمل او فى حوض صخرى يسده الركام . و الواقع ان اصل الحلبات هو احدى المشاكل الرئيسية فى الجيموروفولوجيا الجليدية

و من شان الثلج ان يتجمع فى اى تجويف فى اى هامش الجليد ، و لا سيما فى جانب الجبال الواقع فى ظل الرياح . و على الرغم من ان سقوط الثلج قد يكون غزيرا فى الجانب المواجه للرياح ، فغالبا ما تجرفه الرياح القوية التى قلما تؤثر على الثلج المتراكم فى ظلها . و علاوة على ذلك تكون الحلبات الجليدية شائعة على اوجه السفوح المواجهة للشمال و الشرق و يرجع هذا الى ان كمية الذوبان الصيفى التى يمكن ان تحدث فى هذه الاوجه تكون اقل .

وتكون البقعة الثلجية التى تتكون فى احدى تجويفات الهامش الجليدى عرضة للذوبان الناتج عن المدى الحرارى اليومى و الفصلى . و يرشح الماء الناتج عن الذوبان فى داخل الشقوق و يعمل على تفكيك الصخر عن طريق التجمد و من الممكن نقل الفتات المتكسر بواسطة عمليات زحف التربة ، و بذلك يزداد عمق التجويف . و طالما ان الثلج فقط هو الذى يجمع فى الحفرة ، فمن المحتمل عدم توفر حركة لدى الثلج او الجليد لجرف الفئات او لنحت الحفر . و تعرف عملية تعميق الحفر بفعل التجمد و الذوبان و زحف التربة الجليدى عادة باسم التعرية الثلجية nivation و من المستبعد ان يتجاوز فعل هذه التعرية تكوين احدى الظاهرات الصغيرة و لكن من الؤكد انها تعجز عن تكوين ذلك النوع من الحلبات الجليدية الحقيقية ذات الحوائط الخلفية التى غالبا ما يبلغ ارتفاعها مئات الاقدام بل و قد يبلغ احيانا الفين او ثلاثة الاف قدم .


2- القمم و الحافات المدببة serrate ridges

اذا استمرت الحلبات التجاورة تزداد اتساعا وعمقا ، فلا بد ان يؤدى هذا الى تكوين قمم جبلية حادة مدببة . فاذا اتسعت حلبتان تقعان على كلا جانبى سلسلة جبلية ، تكونت فى هذه الحالة حافة فقرية حادة تفصل الحلبتين عن بعضهما . و باطراد عملية توسيع هاتين الحلبتين ، لا تبقى بينهما الا بعض القمم الحادة الممزقة التى لا تلبث هى الاخرى ان تتهدم ، ثم ينشا غيرها نتيجة تعمق الحلبات و توسعها و تقابلها مع بعضها على طول جوانب الكتل الجبلية ، و لذا تتميز القمم الجبلية التى توجد قى مناطق تتاثر بعمليات النحت الجليدى ، و بانها فى معظم الاحوال عبارة عن قمم حادة مدببة تختلف تماما عن المرتفعات المستديرة المصقولة التى توجد فى الاقليم الرطبة .

3- الاحواض الجليدية glacial troughs

و لا يقصد بهذه الاحواض حقول الثلج neve و هى عبارة عن الاحواض الطولية التى تظهر فى معظم الحالات فى الاجزاء العليا من الاودية الجليدية ، و تبدا الاحواض الجليدية عند حضيض الحلبات ، التى تنحدر انحدارا فجائيا شديدا صوب قيعانها .


4- الاودية المعلقة hanging valley

وهى عبارة عن روافد نهر جليدى كبير ، و تحتل اودية جانبية و لم يتمكن الجليد الذى يملاها من تعميق هذه الاودية الى مستوى قاع الوادى الجليدى الرئيسى فتبقى معلقة او مرتفعة عن ارض الوادى الرئيسى . وكثيرا ما تعتبر هذه الاودية دليلا حاسما على ان المنطقة التى توجد بها قد تاثرت بفعل الجليد و لكننا نرى ان ظاهرة الاودية المعلقة قد تتميز بها الانهار فى بعض الاحوال وخصوصا اذا كان جريان الماء فى روافدها متقطعا غير منتظم او اذا كانت كمية المياه التى تحملها هذه الروافد كمية قليلة مما يؤدى الى عدم استطاعتها ان تعمق اوديتها الى مستوى وادى النهر الرئيسى .


5- الفيوردات fiords

الفيوردات عبارة عن اودية جليدية غارقة فى المناطق المرتفعة ، الا ان شكلها لا يرجع الى انغمار الاودية الجليدية فقط . فكثير منها يتميز بشدة عمق الماء فى وسطه و ضحولته عند الداخل ، وهو شكل ينطوى على قدر كبير من الافراط فى التعميق بفعل الثلاجة . و كثيرا ما يكون عمق المنخفضات المغلقة فى الفيوردات اكبر بكثير من الارتفاع المعروف فى منسوب البحر بعد انتهاء العصر الجليدى .



وفى المرة القادمة نستكمل نبذة عن الفيوردات تابعوا الموضوع










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمسمة
جغرافي جامد
جغرافي جامد


العمر : 28
عدد الرسائل : 115
نقاط : 184
السمعة : 3

مُساهمةموضوع: رد: اثر الجليد فى تشكيل سطح الارض    الإثنين 06 يونيو 2011, 4:40 am


ففيورد سونيى sogne fiord فى النرويج يصل الى اعماق تبلغ نحو 4000 قدم ، بينما يبلغ عمق المدخل 500 قدم فقط ، بل ان العمق هنا يفوق الارتفاع فى منسوب البحر بعد انتهاء العصر الجليدى . علاوة على ذلك فان منطقة مثل النرويج التى غطيت بغطاء ثقيل من الجليد ، كان لابد ان ترتفع ايزوستاتيا بعد ذوبان الجليد ، و من ثم فان ارتفاع منسوب البحر فى هذه المنطقة بعد العصر الجليد ربما كان اقل مما كان عليه فوق السواحل التى لم تتاثر بالتذبذب العام خلال العصر الجليدى glacial eustasy و معنى هذا ، بايجاز ان تغير مستوى البحر بعد العصر الجليدى ليس تفسيرا ملائما على الاطلاق للظاهرات الرئيسية للفيوردات .


وتوجد معظم الفيوردات على الجانب الغربى لكتل اليابسة حيث تقترب الجبال العالية بشدة من البحر مثل النرويج ، وكلمبيا البريطانية ، و جنوب شيلى و الجزيرة الجنوبية من جزر نيوزيلند، و يتطبق نفس هذه الروابط على الساحل غربى الاسكتلندا ، على الرغم من انه قد لا يكون من الحكمة اعتبار البحيرات البحرية sea lacks الاسكتلندية فيوردات خالصة . كانت تراكمات الجليد على ما يبدو صوب الجانب الغربى لكتل اليابسة نظرا لانها كانت محرومة من الرياح الغربية الغالبة . و لابد ان الانهار الجليدية التى صدرت من هذه الغطاءات الجليدية كانت انحدارات سطوحها شديدة صوب السواحل الغربية ، و من ثم فلابد ان معدل جريانها و قدرتها على النحت كانا كبيرين جدا . اما صوب البحر فلابد ان معدل الذوبان كان اسرع ، و ان كان يجب الا يفوتنا انه مع المناسيب الاوطا للبحر كان خط الساحل ابعد بكثير مما هو عليه فى الوقت الحاضر . وهكذا ، تصبح لدينا صورة لثلاجات عنيفة و لكنها سرعان ما تذوب بعد مسافة قصيرة . و حينما كانت هذه الانهار عرضة للذوبان هذا اذا كانت قد تعرضت للذوبان على الاطلاق ، فلابد انها كانت تتحرك ببطء و لابد بالتالى ان قوتها النحاتية كانت ضئيلة بالقرب من خراطيمها ، على خلاف الظروف بالقرب من منابعها حيث كانت قوة النحت كبيرة جدا . و لابد انها قد استمرت فى التدفق فوق سفح معكوس و لكن لكى يحدث ذلك يشترط ان يكون انحدار السطح قد ظل مستمرا. و هكذا يصبح من الممكن افتراض قيام الثلاجات بتعميق اودية - كانت موجودة من قبل - تعميقا شديدا حينما كانت تتدفق بسرعة من الغطاءات الجليدية فى حين انها - اى الثلاجات (الانهار الجليدية ) -كانت تنحت بصعوبة جدا بالقرب من نهاياتها . هذا هو احد التفسيرات الممكنة للاشكال التى افرط فى تعمقها لكثير من الثلاجات و كذلك لمداخلها الضحلة .


وفى كثير من المناطق مثل النرويج ، غالبا ما يوجد عنصر مستطيل واضح فى نمط الفيورد ، وقد كان ذلك مدعاة الى امكان ارجاع جزء هائل من هذه الظاهرات الى تصدع سابق التثليج . و ربما كان حقيقة ما حدث هو ان نمط وادى النهر فيما قبل الجليد قد تحدد الى حد كبير بامور مثل تحكم اتجاهات الصداع و الفواصل ، و خط ظهور الصخور ، و خط ظهور بنية الشست فى الصخور المتحولة بمعنى ان دور الثلاجات اقتصر على مجرد القيام بنحت اودية كانت موجودة من قبل و من هنا احتفظت هذه الاودية بعلاقتها بالتاثيرات التكوينية .


و قد اقترح (كاليه cailleux ، 1952 ) حديثا انه ربما كان من العوامل الرئيسية التى ساعدت الثلاجة على النحت العميق هو التجمد التمهيدى الى اعماق بعيدة فى الاودية خلال مرحلة شديدة البرودة سابقة لقيام الجليد بتغطية المنطقة بالفعل . و بعد ذلك ارتفعت درجة الحرارة اسفل الجليد ، اما الارض التى تهشمت بفعل التجمد العميق فقد جرفت بواسطة الثلاجة . و عند تطبيق هذه الفكرة على الفيوردات قدر كايو ان العمق المتجمد بالقرب من البحر سيكون اقل مما هو عليه فى البابسة ، وهذا معناه ان محتوى الثلاجة من المواد المكسرة اللازمة للنحت ، و الجرف بالقرب من البحر يكون اقل : وهكذا يبلغ النحت اقصى عمق له فى داخل الفيوردات .


وعلى الرغم من ان التجمد العميق يمكنه ان يلعب دورا تمهيديا فى النحت الجليدى فمن المستبعد ان ينجم شكل الفيورد باسره عن مثل هذه العملية فبعض الفيوردات يبلغ عمقا كبيرا للغاية لا يصلح له هذا التفسير . و بالاضافة الى ذلك ، فان الفيوردات انما تمثل فقط حالة ساحلية خالصة لما سماه كرتون ببحيرات البيدومونت او بحيرات حضيض الجبل piedmont lakes و فى الجزيرة الجنوبية من جزر نيوزيلند ، و يتطابق فيوردات الساحل الغربى فى الجنوب مع فيوردات الساحل الشرقى بواسطة بحيرات عميقة على شكل شرط . وفى اسكتلندا ايضا توجد بحيرات ضيقة مثل : بحيرة نس ness عمقها 400 قدم ، بينما يزيد عمق بحيرة مورار morar على الساحل الغربى جنوب ماليج mallaig على 1000 قدم و تفصلها عن البحر ارض يبلغ ارتفاعها 50 قدم و انه ليبدو من الصعب ارجاع هذه البحيرات الى زيادة فى عمق الارض المتجمدة صوب البحر ، و لكن نظرا لقربها من مركز الغطاء الجليدى ، فمن الممكن ان تعزى الى حرث جليدى عميق ناتج عن جليد متحرك بسرعة .



وتابعوا معى بقية الموضوع ( الارساب بفعل الجليد )




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمسمة
جغرافي جامد
جغرافي جامد


العمر : 28
عدد الرسائل : 115
نقاط : 184
السمعة : 3

مُساهمةموضوع: رد: اثر الجليد فى تشكيل سطح الارض    الإثنين 06 يونيو 2011, 9:43 am


الارساب بفعل الجليد :


تتميز الرواسب الجليدية على اختلاف انواعها بعدم تجانسها و باختفاء ظاهرة الطباقية منها ، و هى بهذا تختلف اختلافا جوهريا عن بقية انواع الرسوبيات الاخرى سواء كانت هذه التكوينات الرسوبية ، نهرية ، او بحيرية الخ . و لعل اهم انواع الارسابات الجليدية هى تلك الاكوام الهائلة من الجلاميد و الحصى و الطين التى تعرف بالركامات الجليدية glacial moraines و يمكننا ان نفرق بين عدة انواع من هذه الركامات :


1- الركام النهائى end or terminal :

وهو الذى يتكون عند نهاية النهر الجليدى بعد ان يتعرض للذوبان ، مما يدل على ان عملية الارساب قد حدثت عند نهاية النهر الجليدى . و منذ بضع سنوات كانت تعرف الرواسب التى تتراكم عند نهايات الانهار الجليدية بالركامات التراجعية recessional moraines على اساس انها ترتبط بظاهرة تراجع النهر الجليد و تقهقره عندما يتعرض جليده للذوبان ، و على اساس انه اذا و جدت خطوط من هذه الركامات عند نهاية النهر ، ففى و جودها ما يدلنا على المراحل التى مر بها النهر الجليدى عند تقهقره . و لكننا يمكن ان نجزم الان بان كل هذه الركامات ليست ركامات تراجعية . فقد يدل بعضها على مراحل تقهقر الجليد كما قد يدل بعضها على المراحل التى تقدم فيها ، وخصوصا وان تقهقر النهر الجليدى لم يكن مطردا بل يتميز بتذبذبه ، و ببعض فترات كان يتقدم فيها الجليد احيانا . و لكننا مع هذا لا يمكننا التفرقة بين الركامات التراجعية و الركامات التى تتكون بعد تقدم النهر الجليدى و تقهقره خلال عملية انكماشه .
وعلى هذا يحسن دائما ان نطلق على الرواسب التى تتراكم عند نهايات الانهار الجليدية ، اصطلاح الركامات النهائية ، وهو اصطلاح ادق بكثير من اصطلاح الركامات التراجعية . و مما يجدر ذكره ، ان الركامات النهائية لا يشترط ان تتكون عند نهايات كل الانهار الجليدية المتقهقرة ، بل يتوقف ترسبها على عدة عوامل تذكر منها : المدة التى تمكثها جبهة الجليد الزاحف فى وضع واحد لا تحيد عنه ، و حمولة الانهار الجليدية من الرواسب ، و على طاقة الانهار الجليدية على نحت المواد الصخرية بنفس السرعة التى تتراكم بها هذه المواد .


2- الركامات الجانبية lateral moraines :

وتتكون على كلا جانبى النهر الجليدى . و تتالف مواد هذه الرواسب من المفتتات الصخرية التى تسقط من حوائط الوادى و جوانبه ، بواسطة عمليات التجوية ( فعل الصقيع ، او تتابع التجمد و الذوبان ) و عمليات الانهيار و التهدل الارضى كالانهيارات الجليدية ، و انزلاق الجليد . . . الخ . و لا تظهر الركامات الجانبية على هيئة خطوط متصلة تمتد على طول جوانب الاودية ، بل تتميز بكثرة تقطعها ، و بانه لا يشترط ظهورها على طول كلا جانبى النهر . اذ قد تظهر فى جانب دون الاخر ، ويرجع هذا الى ان الانهار التى احتلت الاودية الجليدية بعد انتهاء العصر الجليدى ، كثير ما تعمل على تقطيع هذه الركامات او ازالتها بواسطة عمليات النحت الجانبى . و قد تنحصر بعض البحيرات الصغيرة بين ركام جانبى و بين حائط الوادى .


3- الركام الاوسط medial moraine :

و هو الذى يتكون اذا ما اتحد ركامان جانبيان فى مجرى واحد ، او عندما تتصل عدة انهار جليدية كلها فى مجرى واحد ، كما يحدث فى حالة الانهار الجليدية التى توجد عند اقدام المرتفعات - اذ تظهر الركامات الوسطى فى هذه الحالة على شكل عدة خطوط متوازية . و لكنه يمكن القول بان الركامات الوسطى تمثل فى واقع الامر احدى الظاهرات الجيومورفية التى تميز الانهار الجليدية ، ولكنها تظل على سطح الارض فترة محدودة بعد ان يذوب جليد هذه الانهار و تشغل اوديتها مجار مائية .


4- الركام الارضى ground moraine :

و يتالف من تلك الرواسب الهائلة التى يتركها النهر الجليدى فى قاعه بعد ان يذوب جليده ، على اننا نرى فى الحقيقة ان الركامات الارضية تتكون بصفة خاصة فى المناطق التى تغطى سطح الارض فيها غطاءات جليدية صغيرة ( كغطاءات اليوكول فى ايسلنده او الفييلد النرويجى ) اما فى حالة الانهار الجليدية ، فالمعروف ان لهذه الانهار طاقة كبيرة على التقاط المواد الصخرية التى توجد فى قيعانها و نحتها . و لهذا تتميز الركامات الجليدية الارضية التى تتكون فى الاودية الجليدية بانها تتالف من رواسب رقيقة قليلة السمك اذا ما قورنت بتلك التى تتكون فى مناطق الغطاءات الجليدية .


ومن بقية الموضوع الرواسب الجليدية النهر تابعونى






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمسمة
جغرافي جامد
جغرافي جامد


العمر : 28
عدد الرسائل : 115
نقاط : 184
السمعة : 3

مُساهمةموضوع: رد: اثر الجليد فى تشكيل سطح الارض    الإثنين 06 يونيو 2011, 11:30 am


الرواسب الجليدية النهر glacio -flaviatile deposits :



تساهم المياه التى تجرى على شكل انهار خلال الجليد او تحت سطحه او عند قاعه ، مساهمة كبيرة فى نحت المواد الصخرية و حملها و ارسابها . و تتميز الرواسب التى ترسبها مثل هذه الانهار باحتفاظها بالشى الكثير من خصائص الرواسب الجليدية و لكنها تختلف عنها فى انها قد اعيد ترتيبها و توزيعها فترسبت بشى من التناسق ، يتوقف على طول المسافة التى حملتها فيها الانهار قبل ان ترسبها و تعرف مثل هذه الرواسب بالرواسب الجليدية النهرية و من امثلتها رواسب الاسكرز ESKERS والكام . . . الخ .


1- رواسب الاسكرز ESKERS :

وهى عبارة عن رواسب من الطفل و الرمل و الحصى تبدو على شكل حافات فقرية ridges و تتميز المواد التى تتالف منها بانها موزعة توزيعا منتظما ، و بانها قد تظهر على شكل طبقات ، كما ان حبيبات الرمال و الحصى ذات شكل مستدير او بيضاوى مما يدل على انها رواسب جليدية اعادت الانهار التى كانت تجرى تحت الجليد عملية توزيعها و ترتيبها . و يكثر وجود مثل هذه الحافات الفقرية من الرواسب بالقرب من جوانب الوادى الجليدى ، بحيث تظهر قربية الشبه من الركامات الجانبية . على ان التفرقة بينها و بين الركامات الجليدية التى تتميز بعدم التجانس المواد التى تتالف منها و باختفاء ظاهرة الطباقية منها ، امر لا يصعب القيام به .


2- رواسب الكام kame :

وهى عبارة عن تلال صغيرة منخفضة تتالف من مواد ارسبتها المياه الجارية و لكنها لم تصنف او يعاد توزيعها بالدرجة التى تمت بها اعادة توزيع رواسب الاسكرز . وقد ارسبت هذه المواد اول ما ارسبت فوق سطح الجليد فى بعض الحفر او عانة moulins المستديرة التى تظهر فوق سطح الجليد ، او فى الشقوق ، او المناطق المنخفضة التى تفصل جليد النهر الجليدى الزاحف عن حوائط وادية - و هى التى تعرف fosses - كما انها قد تتكون على صورة رواسب مروحية او مخروطية على طول جبهة النهر الجليدى عند نهايته . و قد رسبت هذه الرواسب فى هذه المواضع المختلفة ، اما انهار تتخلل الجليد او انهار تجرى فى قاع النهر الجليدى تحت الجليد المتراكم .


3- الكتل الضالة till deposits :

وهى عبارة عن كتل صخرية ضخمة نقلها الجليد لمسافات طويلة ثم ارسبها فى مناطق متفرقة بعيدة تماما عن مصادرها الاصلية . وتتميز هذه الكتل بكثرة تخدش سطوحها مما يدل على ان الجليد قد اثر فيها ، كما ان فى اشكالها المستديرة ما يدل على انها دفعت بفعل المياه التى عملت على استدارتها ، فهى اذن رواسب جليدية نهرية . وقد تبدو هذه الكتل معلقة فوق نتوءات بارزة من الارض ، او فوق بعض القمم الجبلية المدببة و تعرف فى هذه الحالة بالكتل المعلقة preched blocks ، و لكنها تظهر فى معظم الاحوال فى المناطق السهلية او فى قيعان الاودية التى كان يملؤها الجليد فى وقت من الاوقات . و قد كان لوى اجاسيز l agassiz اول من اطلق على تلك الكتل الصخرية - التى تنتشر فوق سطح الارض فى المناطق التى كانت مغطاة بغطاءات جليدية - اسم الصخور الضالة و ذلك لان مصادرها و موطنها غير معروفة ، و فى وجود هذه الكتل الضالة او المعلقة ، دليل ثمين ، يرشد العلماء و يهديهم الى تتبع اتجاهات حركة الجليد الزاحفة و معرفة اقصى امتداد له .


4- الصلصال الجلاميدى boulder clay :

وهو النتاج الرئيسى للارساب الجليدى ويعرف احيانا باسم till ، كما يدعى حقل ارسابه باسم سهل التيل till plain وهى رواسب غير طباقية تتالف فى معظمها من الصلصال و الرمال وتحوى احجارا متفاوتة الاحجام و الاشكال . و هى تمثل الركام السفلى للغطاء الجليدى و يتنوع تركيبها تنوعا كبيرا على حسب مصادر مكوناتها . وعادة ما تكون هذه الرواسب من الوضوح بحيث تغطى لها اسماء محلية كما فى بريطانيا و المانيا وقد ارسب معظم الصلصال الجلاميدى فى هيئة غطاءات فسيحة تشقها الانهار الحالية . و على الرغم من انها تنتشر فى شى غير قليل من التناسق الا ان سطحها يبدو ممزجا تموجا هينا بل قد يكون تلاليا . و فى اجزاء من السهل الاوربى الشمالى نجد تجاويفا ضحلة تكتنف تلك السهول و تملاها المياه مكونة لبحيرات .


5- الكثبان الجليدية drumlins :

وتنشا من تراكم الصلصال الجلاميدى فى بعض الجهات فى هيئة اسراب من التلال المنخفضة المستديرة الشكل : وهى تتفاوت فى احجامها و ابعادها : فمنها الربوات الصغيرة التى تتعدى ابعادها بضعة امتار ، و منها التلال الكبيرة التى يبلغ طول كل منها زهاء كيلومتر او كيلو مترين و ارتفاع كل منها نحو 100 م وهى توجد بكثرة فى السهل الاوربى الشمالى و فوق الهضبة السويسرية . و تتركب الدرملين عادة من الصلصال الجلاميدى . و لها محاور طولية تمتد عموما فى اتجاه الجليد . و يبدو ان الجليد قد ارسب تلك الكتل الصلصالية لان الاحتكاك بين الصلصال و الاساس الصخرى كان اعظم منه بين الصلصال و الجليد من فوقه و تبعا لذلك فان شكل تلك الكتل الصلصالية قد اصبح طوليا فى اتجاه تحرك الجليد . و تحوى بعض الكثبان نواة صخرية من حولها تراكمت الرواسب الصلصالية ، وقد يكون سمك غطاء الرواسب من الرقة بحيث يسمى الشكل rock - drumlin .


لقد انتهى الموضوع الحمد الله رب العالمين

والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
م/ابراهيم
الادارة العامة
الادارة العامة


العمر : 26
عدد الرسائل : 1935
نقاط : 2476
السمعة : 4

مُساهمةموضوع: رد: اثر الجليد فى تشكيل سطح الارض    الأربعاء 15 يونيو 2011, 10:14 am

الصرحه موضوع في غاية الاهمية
جزاك الله خيرا
ويارب دايما كدة

******************************************
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمسمة
جغرافي جامد
جغرافي جامد


العمر : 28
عدد الرسائل : 115
نقاط : 184
السمعة : 3

مُساهمةموضوع: رد: اثر الجليد فى تشكيل سطح الارض    الخميس 16 يونيو 2011, 9:58 am


شكرا على مرورك الطيب و قراتك للموضوع

و ارجو ان تكون استفدت من المعلومات

واتمنى لك المزيد من التوفيق والنجاح الباهر

ان شاء الله ويارب دايما تبقى بخير وبصحة جيدة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اثر الجليد فى تشكيل سطح الارض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جغرافيا اون لاين :: الجغرا فيا الطبيعية :: الجيومورفولوجيا-
انتقل الى: