جغرافيا اون لاين


المنتدي المتخصص لطلاب قسم الجغرافيا جامعه طنطا
 
مجلة جغرافيا اوالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
ساعة جغرافيا اون لاين
المواضيع الأخيرة
» جهاز SOKKIA SET 3X
السبت 14 يونيو 2014, 1:17 pm من طرف islam masoud

» حمل الآن برنامج ArcGIS 10 Desktop بروابط مباشرة
الثلاثاء 22 أبريل 2014, 9:04 am من طرف tahasaad

» تعرف علي العصور الجولوجبة معانا هنا جغرافيا اون لاين
الخميس 20 فبراير 2014, 4:16 am من طرف لقمان ابراهيم

» surfer 11
الإثنين 06 يناير 2014, 1:58 am من طرف hmass

» auto desk land 2006
الإثنين 06 يناير 2014, 1:47 am من طرف hmass

» إستخدامات جوجل ايرث في المساحة
الأربعاء 01 يناير 2014, 11:19 pm من طرف hmass

» الاول عالميا Internet Download Manager 6.16 Build 1 +تفعيل باسمك مدى الحياة لاى اصدار
الأربعاء 19 يونيو 2013, 3:12 pm من طرف pf/gl

» اكبر مكتبة جغرافية عربية على شبكة المعلومات 416 كتاب روابط فعالة 100%
الثلاثاء 18 يونيو 2013, 11:23 am من طرف طالبه علم

» سرع النت مع portable System Speed Booster 2.9.9.6
السبت 15 يونيو 2013, 4:17 pm من طرف pf/gl

» للتحميل من USDownloader 1.3.5.9 12.06.2013 Silent + Portable TURBOBIT, VIP-FILE, LETITBIT
الأربعاء 12 يونيو 2013, 4:58 pm من طرف pf/gl

» برنامج erdas imagine 9.2 برابط واحد + الكراك
الأحد 09 يونيو 2013, 5:21 pm من طرف علي كامل

» جهاوك نفاثة مع Cloud System Booster 2.1.0.256 + Portable
الجمعة 07 يونيو 2013, 4:37 pm من طرف pf/gl

» خلى جهازك صاروخ مع Glary Utilities 3 Portable
الثلاثاء 04 يونيو 2013, 5:26 pm من طرف pf/gl

» عملاق صيانة الكمبيوتر وتسريعه Wise Care 365 Pro 2.47.195 Final Portable
السبت 01 يونيو 2013, 4:59 pm من طرف pf/gl

» عملاق صيانه وتنظيف اخطاء النظام CCleaner + Portable ولا يحتاج للتنصيب
الإثنين 27 مايو 2013, 4:03 pm من طرف pf/gl

» المتصفح المصرى القادم بقوة للعالمية The MaSTeR V 1.0 بحجم 34 ميجا
الأربعاء 22 مايو 2013, 3:02 pm من طرف pf/gl

» عملاق التحميل الاول عالميا Internet Download Manager 6.15 portable
السبت 18 مايو 2013, 4:06 pm من طرف pf/gl

» المتصفح الخطير Dooble Web Browser 1.43 + Portable
الإثنين 13 مايو 2013, 4:48 pm من طرف pf/gl

» System Ninja 2.4.2 + Portable لتنظيف الجهاز
الخميس 09 مايو 2013, 3:11 pm من طرف pf/gl

» حمل الآن برنامج Erdas_Imagine.v9.3
الجمعة 03 مايو 2013, 5:49 pm من طرف ابو الحصن33

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الأحد 11 نوفمبر 2012, 11:29 am
المكتبة الجغرافية

شاطر | 
 

 الطاقة الهائلة بين الماء العذب والماء المالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسام
مشرف
مشرف


العمر : 27
عدد الرسائل : 82
نقاط : 231
السمعة : 0

مُساهمةموضوع: الطاقة الهائلة بين الماء العذب والماء المالح   الأربعاء 25 نوفمبر 2009, 12:06 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ذُكر
البرزخ بين البحر العذب والبحر المالح في القرآن، وقد تبين وجود طاقة
هائلة بين هذين البحرين، وهذا يؤكد أهمية الإشارات القرآنية...

يقول تعالى: (وَهُوَ
الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا
وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ
مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)

[النحل: 14]. في هذه الآية حديث عن أهمية البحار وتسخيرها للإنسان مجاناً،
وكأن الله تعالى يريد أن ينبهنا إلى الفوائد العظيمة الموجودة في البحار
في قوله (وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ).



ومن
الظواهر التي بدأ الإنسان بملاحظتها اختلاط الماء العذب بالماء المالح عند
مناطق المصبات للأنهار في البحار. وقد ظن الإنسان أن العملية هي مجرد
اختلاط لا فائدة منه، ولكن القرآن قبل 1400 سنة ذكر هذا التمازج والاختلاط
بين البحرين أي النهر العذب والبحر المالح كنعمة من نعم الله، وآية من
آياته ينبغي علينا التفكر فيها.



وبالفعل
فإن القرآن لم يذكر شيئاً إلا وكانت هنالك فوائد عديدة منه، ومن هذه
الفوائد وأغربها أن العلماء اليوم اكتشفوا وجود كميات كبيرة من الطاقة
تتحرر أثناء عملية اختلاط الماء العذب في الماء المالح، ولذلك فكروا في
الاستفادة من توليد الكهرباء في هذه المنطقة.



تحلية مياه البحر


إن
الطريقة المتاحة اليوم لتحلية ماء البحر تعتمد على هذه الظاهرة، أي ظاهرة
اختلاط الماء العذب بالماء المالح، والتي سخرها لنا الله تعالى لنتمكن من
خلالها من تنقية وتحلية ماء البحار، وهذه نعمة عظيمة تستحق أن يذكرها
القرآن الكريم: (وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَءِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) [النمل: 61].



إن
عملية تحلية مياه البحر تتم اليوم بطريقة تحلية مياه البحر، من خلال وضع
ماء البحر في وحدات خاصة وضغطه بضغوط عالية وجعل هذا الماء المضغوط يمر
عبر غشاء نفوذ للماء فقط، أي أنه يسمح بمرور جزيئات الماء العذب الصغيرة
نسبياً، ولا يسمح بمرور جزيئات الملح التي هي أكبر بكثير من جزيئات الماء.
ويسمي العلماء هذه الطريقة بالتناضح العكسي [1]
Reverse Osmosis. واليوم تعتبر هذه الطريقة أساسية في تحلية مياه البحر، حيث إن معظم الدول التي تحلّي ماء البحر تعتمد هذه الطريقة.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


شكل
يوضح طريقة لتحلية مياه البحر المالحة، حيث يتم ضغط ماء البحر وإجبارها
على المرور من خلال غشاء يسمح للماء فقط بالنفاذ منه، ولا يسمح لجزيئات
الملح بذلك.






الطاقة بين البحرين


لقد
اكتشف العلماء بعد دراسة المنطقة الفاصلة بين النهر والبحر عند منطقة
المصب أن ماء النهر العذب عندما يختلط ويمتزج مع ماء البحر المالح فإن
كميات كبيرة من الطاقة تنطلق في هذه المنطقة. إن سبب تحرر هذه الطاقة هو
الفارق الكبير في درجة الملوحة بين الماء العذب والماء المالح، وهذا الفرق
في الكثافة يؤدي إلى اندفاع الماء العذب بشدة داخل الماء المالح [2].



ولذلك
فإن هذا الضغط الكبير المتولد في المنطقة الفاصلة بين الماء العذب والماء
المالح، يشكل جداراً منيعاً من القِوى التي لا تسمح إلا لجزء من ماء النهر
بالعبور إلى البحر، هذا الجدار هو ما سماه القرآن بالحاجز. ولولا هذا
الحاجز المنيع لجفّت جميع الأنهار بسبب تدفقها في البحار وعدم وجود ما
يمنعها من التدفق بغزارة.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



وعاء
يحوي على الطرف الأيمن ماء عذباً وعلى الجانب الأيسر ماء مالحاً، وبينهما
غشاء يسمح لجزيئات الماء بالمرور ويحجز جزيئات الملح، ونلاحظ تولد قوى ضغط
كبيرة على الماء المالح بسبب الاختلاف الكبير في درجة الملوحة بين
الجانبين. نرى في الشكل
كيف
يمر الماء العذب باتجاه الماء المالح، وهذا يولد ضغطاً على الماء المالح،
مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح هذا الماء. ولو عكسنا العملية فإننا نرى
العملية العكسية، أي عندما نضغط الماء المالح فإنه يضطر للمرور عبر الغشاء
الذي يسمح للماء العذب بالمرور خلاله، ويحتجز الملح، وبالتالي هذا هو مبدأ
تحلية ماء البحر.






يبحث
العلماء اليوم في هذا الحاجز ويؤكدون بأن العمليات الفيزيائية والكيميائية
التي تحدث في منطقة البرزخ التي تفصل بين النهر والبحر في منطقة المصب،
تعتبر معقدة للغاية وصعبة الفهم [3].



ولكي نفهم شدة هذه القوى المتحررة عندما يلتقي النهر بالبحر [4]
، يجب أن نعرف مقدار الملوحة في كل منهما. فكل متر مكعب من ماء البحر يحوي
35 كيلو غرام من الملح، بينما المتر المكعب من ماء النهر يحوي أقل من نصف
كيلو غرام من الملح.



ولذلك فإن المنطقة التي تفصل بين البحر المالح والنهر العذب وتسمى منطقة المصب estuary وهذه المنطقة تمتد لعدة كيلو مترات ولها خصائص تختلف عن خصائص البحر أو النهر.


توليد الكهرباء من الماء


ولكي
نفهم عملية الاستفادة من مزج الماء العذب بالماء المالح لتوليد الطاقة
الكهربائية، نلجأ إلى الطريقة المعاكسة لتحلية ماء البحر. ففي عملية
التحلية نقوم بضغط ماء البحر لإخراج الماء العذب منه، أي أننا نبذل طاقة
كهربائية لذلك، بينما في هذه الطريقة نجعل الماء العذب يدخل إلى ماء البحر
وبالتالي ستتولد الطاقة في هذه الحالة، أي هي عملية عكسية.



إن
طاقة الضغط التي يولدها جريان الماء العذب داخل الماء المالح يمكن أن يتم
تحويلها إلى حركة دورانية تقوم بتدوير مولدة كهربائية، وبالتالي يتم إنتاج
الطاقة الكهربائية بهذه الطريقة.



فقد
وجد العلماء أننا إذا وضعنا الماء العذب على جانب والماء المالح على
الجانب الآخر وفصلنا بينهما بغشاء يسمح فقط بمرور الماء العذب إلى داخل
الماء المالح، فإن الضغط في الماء المالح سيتضاعف بمقدار 26 ضعفاً [5].



ويقوم
العلماء اليوم بدراسة إمكانية الاستفادة من هذه الظاهرة الطبيعية، وذلك
بوضع وحدات لتوليد الكهرباء عند منطقة المصب إما تحت سطح الماء، أو تحت
الأرض. طبعاً هؤلاء العلماء يعتقدون بأن قوانين الطبيعة هي التي تحكم هذه
الظاهرة العجيبة، ولذلك جاء القرآن قبل أربعة عشر قرناً ليؤكد أن الله
تعالى هو من خلق هذه الظاهرة وهو من سخرها لنا، وسبحان الله، نجد من لا
يؤمن بوجود خالق لهذه الظاهرة.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يجري
اليوم بعض الباحثين العديد من التجارب والتي تعتمد كما نرى في هذه الصورة
على مزج الماء العذب بالماء المالح، بهدف استغلال الطاقة المجانية
المتحررة أثناء عملية المزج، وهذه الطاقة تنتج بتقدير إلهي، ولكن علماء
الغرب يردون هذه الظاهرة إلى الطبيعة، أما القرآن فيؤكد أن الله تعالى هو
خالق هذه الظاهرة وهي نعمة من نعمه سبحانه وتعالى: (وَهُوَ
الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ
أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا)
[الفرقان: 53] فسبحان الله!






يسمي العلماء هذه الطريقة في الاستفادة من مزج الماء المالح بالماء العذب بـ Pressure Retarded Osmosis أو اختصاراً (PRO) . وهي طريقة مستوحاة من الظاهرة الطبيعية، أي ظاهرة الحاجز بين البحرين والتي تحدث عنها القرآن بوضوح قبل أن يكتشفها العلماء.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


التقاء
النهر العذب مع البحر المالح، والعلماء اليوم يحاولون الاستفادة من منطقة
المصب حيث يصب النهر في البحر، لأن هذه المنطقة تتولد فيها قوى هائلة.
ويمكن الاستفادة من هذه القوى وتحويلها ضمن وحدات خاصة إلى طاقة كهربائية
تعتبر آمنة ونظيفة. ويمكن أن تتوضع هذه الوحدات تحت الأرض لتحويل قوة
الضغط المتولدة عند التقاء النهر بالبحر إلى طاقة كهربائية، طبعاً هذه
الأفكار لا تزال قيد الدراسة والتجربة. وبهذه الطريقة يمكن تحويل نصف طاقة
الضغط إلى كهرباء عملياً.






إشارات قرآنية


هنالك نص قرآني يربط بين البحار والأنهار في إشارة إلى إمكانية الاستفادة من هذه النعم التي سخرها الله لنا، يقول تعالى: َسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ) [إبراهيم: 32]. وانظر معي إلى كلمة (سَخَّرَ) والتي تكررت مرتين في هذه الآية للتأكيد على أننا إذا بحثنا فسوف نجد فوائد مجانية لا تُحصى في الأنهار والبحار.


هنالك
الكثير من الأبحاث العلمية الجديدة التي يحاول أصحابها الاستفادة من طاقة
أمواج البحر، وطاقة المد والجزر في البحر، وكذلك الطاقة الحرارية في أعماق
المحيطات، وغير ذلك كثير. ويؤكدون أن البحر يحوي طاقة هائلة ومجانية
ونظيفة.






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


في المنطقة حيث يصب النهر بالبحر تتحرر طاقة هائلة نتيجة اختلاط الماء العذب بالماء المالح، ونتذكر قوله تعالى (وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج)،
إنها آية تذكرنا بنعم الله علينا وأنه هو من خلط البحرين، فلا بد أن يكون
هنالك فائدة من هذه العملية، وهذا ما يحاوله العلماء اليوم.






ولذلك نجد البيان الإلهي يؤكد على تسخير البحر لنا لنستفيد منه، وربما نستغرب إذا علمنا أن من بين معاني كلمة (سَخَّرَ): قدّم خدمات مجانية من دون مقابل، أو كما يقول علماء اللغة: سخّره: ذلّله وكلَّفه عملاً بلا أجرة [1]!
هذا ما يتحدث عنه علماء اليوم عندما يؤكدون أن الطاقة الكهربائية التي
يمكن الحصول عليها من البحار والأنهار هي طاقة مجانية لا تكلفنا أي شيء،
وكأن هذه البحار مخلوقات مطيعة ذلّلها الله لنا وجعلها تخدمنا دون أن تأخذ
شيئاً، ولذلك نجد أن البيان الإلهي يؤكد أن هذه النعم لا تُحصى فهل نشكر
الله تعالى القائل: (وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ
مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا
إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)
[إبراهيم: 34].



في قوله تعالى (وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ)، وقوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ) إشارة
إلى وجود منافع كثيرة ومجانية في الأنهار وفي البحار، وما رأيناه في هذا
البحث من محاولات للاستفادة من التقاء الأنهار بالبحار، ما هو إلا تطبيق
عملي لهذه الآية، حيث يعترف العلماء بوضوح أن البحار والأنهار تحتوي على
مصدر غير محدود للطاقة المجانية.



فهل نتذكر نعمة الله علينا ونشكره على هذه النعم ونسبحه؟ يقول تعالى: (أَمَّنْ
جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا
رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَءِلَهٌ مَعَ اللَّهِ
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)
[النمل: 61].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطاقة الهائلة بين الماء العذب والماء المالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جغرافيا اون لاين :: الجغرا فيا الطبيعية :: البحار والمحيطات-
انتقل الى: