جغرافيا اون لاين


المنتدي المتخصص لطلاب قسم الجغرافيا جامعه طنطا
 
مجلة جغرافيا اوالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
ساعة جغرافيا اون لاين
المواضيع الأخيرة
» جهاز SOKKIA SET 3X
السبت 14 يونيو 2014, 1:17 pm من طرف islam masoud

» حمل الآن برنامج ArcGIS 10 Desktop بروابط مباشرة
الثلاثاء 22 أبريل 2014, 9:04 am من طرف tahasaad

» تعرف علي العصور الجولوجبة معانا هنا جغرافيا اون لاين
الخميس 20 فبراير 2014, 4:16 am من طرف لقمان ابراهيم

» surfer 11
الإثنين 06 يناير 2014, 1:58 am من طرف hmass

» auto desk land 2006
الإثنين 06 يناير 2014, 1:47 am من طرف hmass

» إستخدامات جوجل ايرث في المساحة
الأربعاء 01 يناير 2014, 11:19 pm من طرف hmass

» الاول عالميا Internet Download Manager 6.16 Build 1 +تفعيل باسمك مدى الحياة لاى اصدار
الأربعاء 19 يونيو 2013, 3:12 pm من طرف pf/gl

» اكبر مكتبة جغرافية عربية على شبكة المعلومات 416 كتاب روابط فعالة 100%
الثلاثاء 18 يونيو 2013, 11:23 am من طرف طالبه علم

» سرع النت مع portable System Speed Booster 2.9.9.6
السبت 15 يونيو 2013, 4:17 pm من طرف pf/gl

» للتحميل من USDownloader 1.3.5.9 12.06.2013 Silent + Portable TURBOBIT, VIP-FILE, LETITBIT
الأربعاء 12 يونيو 2013, 4:58 pm من طرف pf/gl

» برنامج erdas imagine 9.2 برابط واحد + الكراك
الأحد 09 يونيو 2013, 5:21 pm من طرف علي كامل

» جهاوك نفاثة مع Cloud System Booster 2.1.0.256 + Portable
الجمعة 07 يونيو 2013, 4:37 pm من طرف pf/gl

» خلى جهازك صاروخ مع Glary Utilities 3 Portable
الثلاثاء 04 يونيو 2013, 5:26 pm من طرف pf/gl

» عملاق صيانة الكمبيوتر وتسريعه Wise Care 365 Pro 2.47.195 Final Portable
السبت 01 يونيو 2013, 4:59 pm من طرف pf/gl

» عملاق صيانه وتنظيف اخطاء النظام CCleaner + Portable ولا يحتاج للتنصيب
الإثنين 27 مايو 2013, 4:03 pm من طرف pf/gl

» المتصفح المصرى القادم بقوة للعالمية The MaSTeR V 1.0 بحجم 34 ميجا
الأربعاء 22 مايو 2013, 3:02 pm من طرف pf/gl

» عملاق التحميل الاول عالميا Internet Download Manager 6.15 portable
السبت 18 مايو 2013, 4:06 pm من طرف pf/gl

» المتصفح الخطير Dooble Web Browser 1.43 + Portable
الإثنين 13 مايو 2013, 4:48 pm من طرف pf/gl

» System Ninja 2.4.2 + Portable لتنظيف الجهاز
الخميس 09 مايو 2013, 3:11 pm من طرف pf/gl

» حمل الآن برنامج Erdas_Imagine.v9.3
الجمعة 03 مايو 2013, 5:49 pm من طرف ابو الحصن33

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 49 بتاريخ الأحد 11 نوفمبر 2012, 11:29 am
المكتبة الجغرافية

شاطر | 
 

 مصطلحات جغرافية تبد بحرف(التاء) انتطرونا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
م/ابراهيم
الادارة العامة
الادارة العامة


العمر : 26
عدد الرسائل : 1935
نقاط : 2476
السمعة : 4

مُساهمةموضوع: مصطلحات جغرافية تبد بحرف(التاء) انتطرونا   الإثنين 15 مارس 2010, 4:34 pm


ت




تطـــور

:

مصطلح يستعمل كثيرا وهو مجموعة من التغيرات الكمية
و
الكيفية البطيئة نسبيا، و التي يمكن أن تمسّ أي ظاهرة بشرية ، أو طبيعية . و
يجب
تمييز مصطلح التطور عن مصطلح النمو
؛

إذ أن الـتطور يمكن أن يكون إيجابيا أو سلبيا ، لكن بالنسبة للنمو فلا يمكن
أن يكون
إلا إيجابيا

،

و عكس النمو هو التراجع، أو التقهقر .


تمويل
زراعي :

إنّ تمويل المشاريع في ميدان الفلاحة يعدّ أحد العناصر
الأساسية في العملية الإنتاجية لهذا القطاع، فالتمويل الذاتي لم يعد
لوحده كافيا لتعصير الأعمال الفلاحية. تخصص في العادة

لصغار
الفلاحين قروض موسمية
و محدودة القيمة نظرا
لطبيعة مشاريعهم، و نظرا كذلك لأنّهم لا يوفـّرون
للمؤسّسات المقرضة ضمانات رهن عقاري كبرى. أما أصحاب المشاريع
المتوسطة والكبرى، سواء كانوا مستغلّين فرديين، أو شركات كبرى فإنّهم
يستطيعون
الحصول على قروض متوسّطة و طويلة المدى مقدارها مرتبط بحجم الرهنات
العقارية التي
يستطيعون توفيرها. و
بهذه القروض يتمكننون

من تعصير الأعمال
كشراء
الآليات أو تجديدها،
و تركيز تقنيات مقتصدة
للماء، و
القيام بعمليّات تحويل زراعي كتحويل جزء من الأراضي من
الإنتاج الحبوبي إلى إنتاج غراسات الفواكه…عديد الدول خصّصت للقطاع الفلاحي
بنكا تجاريا يكون تحت
إشرافها
يتولى مهام إسناد القروض الفلاحية (أكبر بنك فرنسي
سنة 1998 كان بنك القرض الفلاحي) فتصبح لذلك البنك تقاليد و خبرات هامّة في
هذا
الميدان، لكن هذا لا يمنع المتدخّلين الفلاحيين من التعامل مع بنوك
أخرى. كذلك تقوم عديد الدول بإسناد حوافز و تشجيعات مالية و جبائية
للمستغلّين
الفلاحيين من أجل تطوير أساليب العمل، أو من أجل تشجيع نمو إنتاج نوع من
المحاصيل،
أو من أجل مساعدة فئة معيّنة من المستغلّين لتثبيتهم في مجالهم تفاديا
لظاهرة
الإخلاء البشري في بعض المناطق ،
خاصّة
المناطق المنعزلة.


تعليم
عن
بعد :
تعلم غير حضوري يتم عبر شبكة الانترنات إما بالتنمية
الذاتية
للمهارات والقدرات أو التواصل مع المدارس والجامعات الافتراضية .


تقسيم
عالمي
جديد للعمل :
نظام انتاج وتبادل ساد الاقتصاد العالمي منذ بداية

السبعينات من القرن الماضي أصبحت ضمنه أغلب البلدان النامية خصوصا منها
الصناعية
الجديدة والبلدان الصاعدة تصدر المنتجات المعمليةوبعضها يصدر إضافة الى ذلك
الخدمات
منذ تسعينات القرن الماضي.



تسويق
المحاصيل الزراعية :
تسويق
المنتوج هو المرحلة النهائية في العملية الإنتاجية، و بواسطته تتمّ مكافأة
مجهودات
المستغلّين الزراعيين
. و لتكون المكافأة
مجزية يجب أن تكون الأسعار مربحة تترك لدى
المستغلّ فائضا
ماليا يتجاوز التكاليف التي تكبّدها. أما تحديد تلك الأسعار
فيخضع إلى عدّة مغيّرات ،
منها وفرة الإنتاج، أو ندرته، أو توافقه مع الحاجيات الحقيقية للسوق
المحلّية أو
السوق العالمية إن كان موجّها نحو التصديرو تدخـّل،

أو عدم تدخّل الدولة لفرض أسعار دنيا عندما تريـد حماية مصالح فـــئة من
الفـلاّحين، أو لتفـرض بصفة إدارية أسعارا قصوى لتحمي مصالح المستهلكين من
تلاعبات
المضاربين.ثم تكاليف النقل تساهم بدورها في
تحديد
أسعار المنتوج الفلاحي، إذ من المنطقي أن ترتفع الأسعار مع ارتفاع تكاليف
النقل.ثم
تكاليف

الخزن
تؤثر أيضا على الأسعار و على
المرابيح.
و عمليات الخزن يجب أن تكون في
أماكن مهيئة كصوامع
الحبوب، أو البيوت المبرّدة
بالنسبة للفواكه، أو في المخازن المحميّة و المهواة بالنسبة للخضر. بعض
الدول
الغــنية التي لها منتوج وافــر في بعض المواد تقوم
بحثا
عن تفادي انهيار الأسعار أو
تكبد مصاريف الخزن
بتشجيع
الفلاحين بواسطة التعويضات

المالية على ترك جزء من أراضيهم بورا، مثلما يحدث في الولايات
المتحدة و كندا.ثم ان بورصات

المواد الفلاحية تحدّد أسعار المواد الفلاحية التي عليها طلب عالمي كبير
حسب قوانين
العرض و الطلب، و حسب توقعات
الصابات، و حسب مصالح
المضاربين.
مثلا، بورصة
القمح و اللحوم بشيكاغو بالولايات المتحدة لها دور أساسي في تحديد أسعار هاتين الماد
تين
على المستوى العالمي.



تضخم
مالي :
خلل اقتصادي
يتمثل

في الارتفاع
المتواصل للأسعار في مدّة زمنية قصيرة نسبيا. أمّا أسبابه فعديدة، منها
قيام البنك المركزي بإصدار
أوراق
نقدية بكيفية تتجاوز الحاجيات، أو الإمكانيات الحقيقية للاقتصاد.و
انتشار ظاهرة إصدار الصكوك بدون رصيد.وارتفاع تكلفة الإنتاج بسبب
ارتفـاع الأجـور، أو بسبب
ارتفاع أثمان المواد الأوّلية بصفة مفاجئة، مثل ارتفاع أثمان مواد
الطاقة.وارتفاع حجم الطلب الداخلي لكن في نفس الوقت استقرار
العرض، فتندر السلع أو الخدمات مما يرفع من أثمانها. و الطلب يمكن أن يكون
مرتفعا
من طرف العائلات، أو المؤسسات الاقتصادية، أو من طرف الدولة، أو من طرف
الخارج.
من حلول

التضخم
المالي
التقليص
من تداول الأوراق النقدية التي تتجاوز الحاجة
الحقيقية
للاقتصاد، و الضغط على الاستهلاك، و تقليص عجز ميزانية الدولة، و مراقبة
مصادر التزوّد الخارجي.



تحويلات صافية :
الفارق السنوي بين مجموع
ما يحصل
عليه البلد من هبات وقروض واستثمارات أجنبية مباشرة وتحويلات عماله
المهاجرين
بالخارج وما يسدده بعنوان خدمة الدين والأموال التي تحولها الشركات عبر
القطرية
المستثمرة في ذلك البلد إلى بلدانها الأصلية .



تقسيم عالمي للعمل
:
توزيع إجمالي
لأدوار
الإنتاج ما بين مختلف بلدان العالم. وقد
تدعمت هذه الظاهرة مع الثورة
الصناعية الأولى، و
تأكـّدت مع
التوسّع الاستعماري، و تتواصل إلى الآن. هذا النوع من
تقسيم العمل تستفيد منه البلدان الأكثر نموا على المستوى الاقتصادي، لأنّها
تتخصّص
في الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية : الصناعات الدقيقة، و الخدمات
العليا
كالبنوك و التأمين و البحث العلمي، و الاستشارة… بينما البلدان الأقـلّ
نموا
تجبر على مواصلة القيام بدور البلدان المنتجة للمواد الأوّلية الفلاحية، أو

الطاقية، أو المعدنية، وهي أنشطة لها قيمة مضافة متوسّطة أو ضعيفة، وأسعار
المواد
التي تنتجها لا تتحكم
فيها، بل تتحكم فيها البلدان المستوردة. أو هي بلدان و إن شرعت في التصنيع الحديث إلاّ
أنها اختصّت في الصناعات
الأقل تطوّرا على المستوى التكنولوجي كالتعدين، و النسيج، و صناعات مواد
البناء، و تحويل
الـمواد الغذائـية. أو هي بلدان
متقبّلة للصناعات الملوّثة التي تجد صعوبات في الانتصاب في البلدان
المتقدمة ؛ و لا تشذ عن هذه
الأوضاع إلا
البلدان الصناعية الجديدة.


تقسيم العمل:

ظاهرة تقسيم العمل
تتفرع الى

تقسيم الاجتماعي للعمل

كظاهرة اجتماعية قديمة ودائمة بدأت منذ
تقسيم
العمل بين الرجل و المرأة في المجتمعات البدائية إلى التقسيمات الحالية
المعقـّدة، والتي تتعقـّـد بمرورالزمن وتتناغم مع نمو الاقتصاد، و تعدد
الاختصاصات المهنية، و ظهور مهن جديدة. و هو يتمثل
في
تقسيم العمل ما بين أفراد المجتمع بحيث يمارسون مهنا مختلفة و متكاملة.
فالتخصص
المهني هو الذي يضمن حذق المهنة، و هو كذلك الذي يضمن تكامل الأدوار ما بين
مختلف
النشيطين. و علماء الاجتماع يقسّمون النشيطين إلى أصناف اجتماعية مهنية،
وعلماء
الاقتصاد يقسّمون النشيطين إلى نشيطي القطاع الأول، و نشيطي القطاع الثاني،
و نشيطي
القطاع الثالث، أما علماء الإحصاء فيهتمّون بدراسة الشرائح المهنية في كل
قطاع. ثم

التقسيم التقني للعمل
و
يتمثـّل في
توزيع الأدوار على عديد العمال أثناء عملية إنتاجية واحدة. و يلتجأ إليه
بالخصوص في مجال الصناعة حيث أنّ العامل لا ينتج كامل القطعة بنفسه و إنما
يشترك مع
العمال الآخرين في إنتاجها.و من أوائل من اهتمّوا بدراسة هذا النوع من
تقسيم
العمـــل كان المهندس الأمريكي فريديريك
تايـلور (1856-1915) الذي ابتكر نظام عمل يعرف بالتيلرة ، و
هو يعتمد
على تقطيع
العملية الإنتاجية إلى عمليات بسيطة، لكن مضبوطة لا مجال فيها لحركات
زائدة. و
تكليف
كل
عامل بمهمّة واضحة في سلسلة عملية الإنتاج، و جعله يختص
فيها من أجل الرفع من كفاءته.
و
العمل
على الاستعانة أكثر فأكثر بالأدوات المتوافقة مع المهمّة المحدّدة
للعامل،
و الاستعانة بالآلات
المناسبة. و أول من استفاد من التيلرة الأمريكي هنري فورد صاحب
مصانع السيارات، وهو الذي أدخل نظام العمل المتسلسل، أو نظام سلسلة
التركيب. و
حاليا تستعمل التيلرة بكثرة في مصانع السيارات، والثلاجات، و أجهزة
التلفزة، و
أجهزة الكمبيوتر، و مصانع الأثاث
، و
مصانع الملابس الجاهزة… أي المصانع التي تصنع مواد تتكون من قطع تنتج
منفصلة عن
بعضها البعض ثم
تركب.أصبح
هماك اهتمام واضح بتقسيم وتنظيم العمل للرفع من الانتاجية وكيفية تعامل
العمال مع
الآلات وتوفير مستلزمات العمل داخل المؤسسة خاصة لدى اليابانيين
والأمريكيين
والأروبيين .



تجــــارة :

هي جملة النشاطات التي تقوم على شراء و بيع
المنتجات (مواد
أولية و مواد صناعية) و على تبادل الخدمات غير المجانية (سمسرة،
وساطة في
البورصة، تبديل العملة، بيع براءات الاختراع، الخدمات القانونية…) و
التجارة تنقسم
إلى قسمين كبيرين هما
التجارة الداخلية هي تجارة تتمّ داخل حدود البلد، منها


تجارة
التفصيل، و نصف الجملة، و الجملة.وتجارة
الدكاكين، و المغازات
الكبرى. و
التجارة
المستقرة، و التجارة
المتنقلة

(تجارة الأسواق الأسبوعية أو الممـثـّلين التجاريين الجوّالين).
التجارة القانونية، و تجارة السوق السوداء
(احتكار السلع أثناء أوقات الشدّة كالحرب أو
أثناء
ندرة التزود لبيعها بأثمان مرتفعة جدا
).
والتجارة الموازية . والتجارة الخارجية وهي انتقال سلع أو خدمات من
بلد إلى آخر مقابل مقدار مالي حدد باتـفاق ما بين الأطراف المتعاملة، أو
مقــابل
تعويضها بســـلع أو خدمات أخرى.وقد
أصبحت التجارة الخارجية ظاهرة عالمية لا يستطيع أي بلد في
العالم رفض الارتباط بشبكاتها و أدفاقها، لأنّه لا يوجد بلد وحيد في العالم
مكتف
بذاته بالنسبة لكلّ المواد التي يحتاجها. لكن هناك بلدان تستفيد أكثر من
غيرها من
المبادلات التجارية العالمية لأنّ قيمة جملة صادراتها أعلى من قيمة جملة
وارداتها. وتتفرع الى صادرات

وهي قيمة جميع
المواد

التي يقع بيعها إلى الخارج.
وواردات وهي
قيمة
جميع
المواد التي يقع اشتراء
ها من
الخارج.
أمّا احتساب فائض الربح وناقص الخسارة
في العلاقات التجارية الخارجية فيتمّ عن طريق
الميزان التجاري ويعني قيم الصادرات - قيم الواردات ونسبة التغطية وتعني :



قيمة الصادرات
× 100



قيمة
الواردات


مايلاحظ أن
صاد
رات بعض السلع في بعض
البلدان تتمّ بحساب
نظام كاف، هذا النظام التي يتحمّل فيه المصدّر تكاليف النقل حتى حدود
البلد المستورد و تكاليف تأمين السلعة
. و
بعضها الآخر يتمّ حسب نظام فاب
(مصطلح فرنسي ) حيث يتحمّل المستورد تكاليف النقل إلى
حدود بلده و
تكاليف التأمين. تخضع التجارة العالمية إلى عدّة
اتفاقيات، أهمّها
الاتفاقية العامة حول
التعريفات و التجارة، المعروفة باسم
اتفاقية
الغاتGAT
.
هذه الاتفاقية أمضيت
سنة 1947 من طرف 22 دولة، ثم تزايد عدد الممضين
عليها حتى وصل إلى 120 دولة سنة 1994. و الغاية منها تنظيم التجارة
العالمية، و
العمل تدريجيا على إزالة الحواجز الجمركية التي تعطـّل سيولة تبادل السلع و
الخدمات
ما بين بلدان العالم، لكن في نفس الوقت تعمل على منع العمليات التجارية غير

المشروعة كعمليات الإغراق أي بيع السلع في الخارج بثمن أقل
من الثمن الذي تباع به محليا، و
في بعض المرات بثمن أقل من ثمن التكلفة وذلك للتخلّص من محزون كاسد، أو من أجل الدخول إلى سوق كانت
سوقا مغلقة أمام تلك
السلع.و
مبادئ الغات
كانت
في
الواقع تخدم مصالح البلدان المتقدمة التي لها سلع وخدمات تتميـّز
بجودتها و قدرتها على
المنافسة في الأسواق العالمية، و
لها شبكات تجارية متطوّرة، و إمكانيات نقل عظيمة، و تقاليد تجارية راسخة.
لكن من
جهة أخرى فإنّ رفض
مثل هذه المبادئ من طرف البلدان النامية
يجعل منها بلدانا توجد على هامش الحركية التجارية العالمية، كما أنّ
منتوجاتها
المحلية
التي تكون محمية من المنافسة الأجنبية لن تتطور بالكيفية
المثلى.في سنة 1955 تأسست منظمة التعاون التجاري و أوكلت لها
مهمّة الإشراف على تطبيق مبادئ الغات
؛ و
هي المنظمة التي
أشرفت على جولات التفاوض التجاري، مثل
جولة طوكيو، و جولة الأوراغواي. و في سنة 1995 تحوّلت إلى منظّمة التجارة
العالمية
، و اتخذت مدينة
جينيف بسويسرا مقرا لها.


تسويق :
التسويق أو الماركتينغ هو جملة الأفعال التي تكون الغاية
من ورائها تحلـيل حاجيات السوق القائمـة

أو السوق الممكنة

لسلعة ما أو لخدمة معيّنة بواسطة دراسة
أعداد المستهلكين
الافتراضيين و طاقاتهم الشرائية و عاداتهم الاستهلاكية وهو كذلك جملة
التدابير التي

تمكن من
تغطية تلك الحاجيات بواسطة تنشيط الدافعية نحو استهلاك تلك السلع أو
الخدمات مثل
تقدير الأثمان
المربحة للمؤسسة المنتجة و تكون في نفس الوقت أثمانا ذات قدرة تنافسية ، و القيام بأعمال الدعاية اللازمة، و
دراسة كيفيات البيع

سواء البيع المباشر، أو
البيع بالتقسيط ، أو
البيع

في مجالات معينة .


تنمية
:
تعني عدة أوجه
متناغمة ومتجاورة ومكملة لبعضها البعض ومنها التنمية
الاقتصادية التي ترتبط بمفهوم النمو الاقتصادي
الذي يقاس بمقياس نمو الناتج القومي الخام. و التنمية الاقتصادية تعني
توصّل بلد ما
إلى تركيز هياكل إنتاج تكون قادرة على الزيادة من مردوديتها، و من
إنتاجيتها، و من
إنتاجها الجملي بصفة متواصلة. و لا يكون ذلك
ممكنا إلا
بتعصير تلك الهياكل و جعلها فاعلة و مواكبة للتطورات
التكنولوجية و التنظيمية التي تشهدها البلدان الأكثر تقدّما في العالم. و
هذا
المفهوم هو مفهوم ليبرالي للتنمية.
و
التنمية
المتوازنة


وحسب هذا المفهوم لا تكون هناك تنمية حقيقية في أي دولة إن
لم تكن تنمية متوازنة
من حيث أن التنمية

تمسّ القطاعات الاقتصادية الثلاثة : الصناعة، والخدمات والفلاحة.
و لا يمكن
تقديم أي منها على حساب الآخر، و لا
يمكن إهمال أي واحد منها.
وهي
تنمية
تمسّ كامل المجال حتى
يكون هناك توازن ما بين نمو
المدن و نمو الأرياف، و توازن في النمو
ما بين مختلف الجهات.
فلا يمكن القبول بوجود جهات محضوضة وأخرى
محرومة أي أن
الانتفاع يكون عاما لكامل المجال وهي أيضا

تنمية تستفيد منها كل الفئات
الاجتماعية.
. وهو المفهوم الاجتماعي للتنمية.
أما
التنمية البشرية

فقداستعمل هذا المفهوم لأوّل مرّة سنة 1990 أثناء صياغة
التقرير الأممي الأوّل حول التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم
المتـّحدة
للتنمية. و هو مفهوم مركـّب، إذ يعتمد على التأليف ما بين معطيات مرقــّـمة
تهمّ
ثلاثة مؤشّرات مضبوطة. و

انطلاقا
من
ذلك التأليف ينبثـق
مؤشـّر
وحيد هو مؤشّـر التنمية البشرية، و عبره يتمّ ترتيب بلدان العالم من
المرتبة الأولى
إلى المرتبة الأخيرة. و المؤشّرات الأوّلية الثلاثة المعتمدة هي
مؤشـّر أمل الحياة عند الولادة
ومؤشـّر مستوى التعلـّم ( نسبة الأمّية + نسبة التمدرس
).
و مؤشـّر نصيب الفرد من الناتج الداخلي الخام.
وهي مؤشّرات دالّة عن الأوضاع الصحّية و أوضاع التغذية، و
على القدرة على
التجدد
الثقافي، و على مستوى الإنتاج و الاستهلاك.
أما
التنمية المستديمة
فقد

ظهر هذا المفهوم سنة 1987 لكنّه لم يجد رواجا
إ
لا بعد انعقاد قمّة الأرض بريو دي جانيرو سنة 1992 ( قمّة
حضرها رؤساء الدول أو رؤساء حكوماتها من أجل تحديد الأخطار التي
تهدد

البيئة العالمية وكيفية مواجهتها ). و حسب هذا المفهوم لا
تكون هناك تنمية حقيقية إن لم تأخذ بعين الاعتبار مصالح الأجيال اللاحقة. و
تكون
التنمية رديئة إن حمّلت هذه الأجيال مشاكل و صعوبات الأجيال الحالية. لذلك
فعلى كل
البلدان مهما كان مستوى تقدّمها أن تعمل على

المحافظة على البيئة من التلوث البري، و الهوائي،
و
المائي حتى تجد الأجيال اللاحقة بيئة سليمة
و
عدم استهلاك كامل
المخزون الطبيعي الموجود، مثل مصادر الطاقة غير المتجددة (النفط ، و الغاز
الطبيعي، و الفحم
الحجري) و المواد المعدنية (
الحديد، و النحاس، و

الرصاص…) و التربة حتى لا تحرم الأجيال
اللاحقة من نصيبها
منها. و
عمل مختلف أجهزة
ومؤسّسات الدولة على عدم الإكثار من
التداين، لأنّ من يستفيد من تلك الديون هي الأجيال الحالية، لكن من
يسددها

هي الأجيال اللاحقة.
أما
التنمية
الشاملة


فهي التنمية التي تشمل التنمية الاقتصادية، والتنمية
البشرية، و تكون تنمية متوازنة و مستديمة،

و
يصطحب كل ذلك بالتنمية السياسية، أيّ أن تتميز
الحياة السياسية بتنوّع الأحزاب
والاتجاهات، مع وجود انتخابات وطنية و جهوية و محلية
حرّة و نزيهة، و أن
تكون كامل الحرّيات
الأساسية محترمة، و أن يعلى من شأن احترام حقوق الإنسان و حق الاختلاف و نشر أفكار
التسامح و التضامن. لذلك
فإنّ التنمية الشاملة هي التنمية الأمثل، و هي مطمح كل
شعوب
العالم.



توطـّن اقتصادي
:

عملية
توطن الأنشطة الاقتصادية في المجال هو فعل منظم ومرتبط بعوامل محددة؛ إذ يخضع لضغوطات تملى على صاحب
القرار الاقتصادي أن يتلاءم
معها، كما يخضع لنوعية الأهداف والطموحات التي يرمى إليها. و إذ كان توطـّن
الأنشطة
الفلاحية سهل التفسير، إذ هو يخضع قبل كل شيء إلى ضغوطات البيئة، فهي التي
تحدد
نوعية النشاطات و أماكن توطّنها. فمثـلما تستحيل زراعة
الأرز في المناطق شبه الجافة، فإنّه تستحيل زراعة النخيل في مناطق العروض
العليا.
أما توطّن الأنشطة الصناعية و الخدمية فيخضع إلى ضغوطات البيئة و إلى
اختيارات صاحب
القرار الذي يختار من بين عوامل الجذب العوامل التي تلائم مصالحه.
ويرتبط بضغوطات منها البيئية

كالمناطق الصحراوية القاحلة و النائية، و المناطق الباردة و
المثلجة

لا تساعد على توطـّن النشاطات الاقتصادية.
و
التضاريس المنحدرة لا تشجّع على انتصاب الصناعة.
و
ندرة المياه بالنسبة للصناعة وبالنسبة للخدمات (السياحة بالخصوص) تمنع
تركــّـز
هذين النشاطين.
و
عدم وجود أراض مخصصة
ومهيّأة للمشاريع الصناعية أو الخدمية في المناطق التي يبحث عن
الانتصاب بها، أو ارتفاع أثمان الأراضي المخصصة

لها. ومن
عوامـل جذب الـتوطـّن الصناعي و الخدمي


توفر وتنوّع و سيولة وسائل النقل التي تربط ما بين المؤسّسة والمزوّدين، أو
ما بين
المؤسّسة والمستهلكين.
ووجود يد عاملة مختصة و ذات كفاءة
مع

جودة المحيط الإداري، وجودة الخدمات الاقتصادية في محيط الانتصاب
كالبنوك،
و شركات التأمين، و مؤسّسات
الاستشارة…
ووجود تشجيعات و
حوافز تمنحها الدولة للانتصاب

في المناطق المحرومــة اقــتـصاديا، أو للانتصاب في المناطق الحرّة.




توظيف مالي
:

قيام الأفراد، أو المؤسّسات بتخصّص جزء من مدّخراتهم
المالية، أو قيامهم بتعبئة موارد مالية مقترضة من أجل اقتناء أصول مالية
كالأسهم،
أو السندات، أو السيكاف، أو غيرها من مؤسسات التوظيف المالي، أو من
البورصة.و
المتدخلون الاقتصاديون يتوجهون نحو اقتناء الأصول
المالية ، أو
الادّخار البنكي، أو الاستثمار المباشر حسب الظرفية الاقتصادية : ظرفية
مواتية
للاستثمار، أو ظرفية مواتية للادّخار؛ و كذلك حسب نوعية خبراتهم
الاقتصادية، و حتى
حسب شخصياتهم و أعمارهم.



تخلف:
التخلف
هو ظاهرة تختصّ بها البلدان التي تعاني من ضعف النمو الاقتصادي وضعف
التنمية
البشرية؛ و التي
تكون فيها اللاتوازنات ما بين القطاعات
الاقتصادية، واللاتوازنات ما بين الفئات الاجتماعية، واللاتوازنات ما بين
الجهات
ظواهر قارة. و
تفـصيليا أهمّ مظاهر
التخلف
هي المظاهر التالية ، و
التي هي في نفس الوقت
مظاهر و
أسباب مفسّرة لهذه الظاهرة
منها
المظاهر الاقتصادية وهي
سيطرة أنشطة إنتاج المواد الأوّلــية الفلاحية، أو استخراج المواد الأوّلية

الباطنية مقابل ضعف أنشطة الصناعات التحويلية، و ضعف أنشطة الخدمات الوسطى و

العليا. ثم ارتفاع نسبة مساهمة صادرات المواد الأوّلـية، أو صادرات
الصناعات ضعيفة القيمة المضافة في النسبة العامّة للصادرات.
وعدم القدرة على التجديد التكنولوجي، أو ضعف القدرة حتى على متابعة
التحوّلات
التكنولوجية العالمية.
مع عجز ميزان الدفوعات، و ارتفاع حجم التداين
الخارجي.و
ضعف البنى
التحتية كشبكات الطرقات، و وسائل النقل و شبكات
الاتصالات
…أما
المظاهر الديموغرافية والاجتماعية فهي
ارتفاع نسبة التزايد الطبيعي.
و
تضخم
قاعدة هرم الأعمار بسبب ارتفاع نسبة الشبان
.
مع
ضعف مستوى التأطير الصحي.
ضعف نصيب الفرد من الغذاء.انخفاض أمل الحياة عند الولادة.
ارتفاع نسبة المشتغلين في القطاع الفلاحي.
و انتشار البطالة.
وجود اختلالات عميقة في توزيع المداخيل و الثروات.
أما المظاهر السياسية والثقافية فتتمثل في


سيطرة أشكال الحكم اللا ديمقراطيةوقلّة احترام حقوق الإنسان
مع
ضعف نسبة التمدرس
وهيمنة الأشكال الثقافية العتيقة
أما تفسير
التخلف
ففيه آراء متعدّدة منها آراء تؤكد
على دور الظروف الطبيعية، و أخرى
تؤكد على العوامل الخارجية، و منها من تتـهم الدائرة المفرغة
للتخلف


فعدة
من بلدان
النامية مثل التشاد و مالي توجد في بيئات
جافة، تفتقد إلى الثروات الباطنية، و لا منافذ ساحلية لها، لذلك لا يمكن أن
ننتظر
منها أن تكون في مستوى تقدّم السويد أو سويسرا. و لكن هناك بلدان نامية
أخرى
يتوفر
بها الماء، و بها نصيب هام من الثروات الباطنية، و
لها منافذ بحرية لكنّها شديدة التخلّف، مثل نيجيريا و
الكنغو الديمقراطية . اما


الأغلبية الساحقة من البلدان النامية كانت سابقا بلدانا تابعة لإحدى
الإمبراطوريات
الاستعمارية، لذلك فإنّ الاستعمار شكـّل اقتصادها بكيفية تجعلها طرفا
هامشيا في
التقسيم العالمي للعمل؛
لكن
بلدان أمريكا اللاتينية مستقـلـّة منذ النصف الأول من القرن التاسع عشر ومع
ذلك ما
تزال تعدّ من ضمن البلدان النامية، كما أنّ مستعمرات سابقة تمكنت من
الاقتراب كثيرا
من مستوى البلدان المتقدّمة مثل البلدان المسمّاة بالتنينات الآسياوية.ان
البلدان النامية، خاصّة الأشدّ
فقرا (بلدان العالم الرابع) وجدت نفسها في وضعية أزمة هيكلية تغذّي عناصرها
بعضها
البعض : ضعف الإنتاج
Ü ضعف المدخول الفردي
Ü ضعف الاستهلاك
Ü ضعف مداخيل الدولةÜ ضعف
البنى التحتيةÜ

ضعف الإنتاج…وبالتالي
ف
التخلف
ظاهرة معقــّدة يصعب تفسيرها بسبب واحد، بل بتظافر فعل عدة
أسباب بعضها ذكرناه، و بعضها الآخر خاص بكل بلد على حده
.


تحضر: تزايد
المدن من حيث العدد والحجم
والامتداد المجالي وكيفية
استخدام الأرض
ونمط العيش المميز للمدن



تركز عمودي
: عملية إدماج شركة ما لكل مراحل الإنتاج من
المادة الخام إلى المنتوج
النهائي


تربة: في علم التربة (البيدولوجي =
Pedology)، يطلق
مصطلح تربة (Soil)، على
الطبقة السطحية الهشة التي تغطي صخور القشرة الأرضية، وهي
ناتجة عن
تفتت الصخور وانحلالها، وانحلال بقايا المواد العضوية، وهي
الطبقة
الصالحة من الوجهة الحيوية والكيميائية والطبيعية لأن تكون
مهدًا
للنبات، (. وجاء
في قاموس مصطلحات الرسوبيات المصور أن التربة (مادة أرضية
نتجت تحت
تأثير عوامل التجوية الفيزيائية والكيميائية والحيوية في
الصخور
المعراة أو المكشوفة، وتدعم هذه المادة جذور
النبات...).




تجوية
(
Weathering/Altération):
وهي
التفكك والتفتت والتلف الطبيعي والعطب الحتمي للصخور
عند ملامستها لعناصر الطبيعة من ماء وهواء وكائنات حيوية، فهي
إذن نوع
من التلاؤم والتكيف الصخري مع عناصر بيئة جديدة، تطرأ عندما
تنكشف
الصخور على السطح، وهي مختلفة تمامًا عن الظروف الطبيعية
السائدة داخل
أعماق القشرة الأرضية، حيث تكونت هذه الصخور. وتتم التجوية
بواسطة مجموعة من العمليات، الميكانيكية
والكيميائية والحيوية، بيد أنها تصنف عادة إلى نوعين رئيسين
هما:
التجوية الميكانيكية والتجوية الكيميائية.




تقارب تكنولوجي: التفاعل والتداخل بين
قطاعات
الاتصال والمعلوماتية والانتاج السمعي البصري نتيجة استعمالها بصفة موحدة
لتقنيات
الرقمنة بعد أن كانت لكل قطاع تقنيات استغلال خاصة به وانتاج إعلامي مميز .




تكنولوجيا الاعلام والاتصال الجديدة :
مجموع
الادوات والتقنيات والشبكات التي تسمح بظهور وومعالجة وتخزين وارسال وتلقي
المعلومات والمعطيات من صورة وصوت ونص وشكل رقمي ...




تجارة الكترونية : عمليات بيع وشراء
وتبادل
المنتجات والخدمات بين المؤسسات وبين المؤسسات وحرفائها عبر شبكة الانترنات
ويتم
عبر استعمال بطاقات الإئتمان البنكية




تضخم مالي : تعديل نقدي بعد توترات
اقتصادية
ببلد ما حيث ترتفع الأسعار وتنخفض قيمة العملة مقارنة بالعملات الاجنبية



تحويل التكنولوجيا
:
حركة نقل /نشر وترويج/ التكنولوجيا بمختلف
أصنافها ( بيع متاع
التجهيز والإنتاج وبراءات الاختراح وحقوق الانتاج والمساعدة الفنية ) بين
بلدان
العالم



تركز أفقي :
عملية إدماج شركة ما للشركات التي تنتج نفس المنتوج

******************************************


اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مها
مشرفة مميزة
مشرفة مميزة


العمر : 25
عدد الرسائل : 342
نقاط : 400
السمعة : 0

مُساهمةموضوع: رد: مصطلحات جغرافية تبد بحرف(التاء) انتطرونا   الأربعاء 17 مارس 2010, 2:03 pm

الموضوع حلو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
م/ابراهيم
الادارة العامة
الادارة العامة


العمر : 26
عدد الرسائل : 1935
نقاط : 2476
السمعة : 4

مُساهمةموضوع: رد: مصطلحات جغرافية تبد بحرف(التاء) انتطرونا   الأربعاء 17 مارس 2010, 4:06 pm

الموضوع حلو بمرورك

******************************************


اللهم اجعل القران ربيع قلوبنا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
darweesh
المراقب العام
المراقب العام


العمر : 26
عدد الرسائل : 1662
نقاط : 2432
السمعة : 4

مُساهمةموضوع: رد: مصطلحات جغرافية تبد بحرف(التاء) انتطرونا   الأربعاء 17 مارس 2010, 5:03 pm

تسلم ايدك يا هيما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sendrella
جغرافي فعال
جغرافي فعال


العمر : 27
عدد الرسائل : 36
نقاط : 38
السمعة : 0

مُساهمةموضوع: رد: مصطلحات جغرافية تبد بحرف(التاء) انتطرونا   الإثنين 27 سبتمبر 2010, 4:32 am

نا يس تويبك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مصطلحات جغرافية تبد بحرف(التاء) انتطرونا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جغرافيا اون لاين :: مكتبة جغرافيا اون لاين الالكترونية :: مصطلحات جغرافية ومساحية :: مصطلحات جغرافية-
انتقل الى: